الدولاب مليان هدوم لابسها مرة أو مرتين، وكل مرة تفتحه تقول هبيعها. المشكلة إن أغلب اللي مكتوب على النت عن بيع الهدوم المستعملة في مصر كلام عام. الدليل ده بيقولك مين فعلاً بيشتري من الأفراد ومين لأ، وكل طريقة شروطها إيه، وازاي تجهّز الهدوم وتصوّرها وتكتب عنها عشان تتباع بدل ما تقعد معروضة شهور.
فيه فكرة منتشرة إن وكالة البلح أو سوق الجمعة أو محلات البالة بتشتري منك. اللي لقيناه لما دورنا: بضاعة الوكالة والبالة كلها مستوردة بالبالة عن طريق الموانئ وتجار جملة، ومفيش مصدر واحد بيقول إن تاجر هناك بيشتري من شخص جاي بشنطة هدوم. اللي بيشتري هدوم مستعملة من الأفراد في مصر فعلاً هم: ناس زيك على التطبيقات وجروبات فيسبوك، ومحلات كونساينمنت قليلة بتاخد قطع مختارة، والجمعيات اللي بتاخد أي حاجة كتبرع. طريقة الكيلو ليها قصة لوحدها تحت.
حط كل الهدوم على السرير وقسّمها: قطعة حالتها كويسة وليها ماركة أو مقاس مطلوب تتباع، قطعة سليمة بس عادية تتبدّل أو تتبرع بيها، وقطعة فيها عيب واضح تروح تبرع للجمعيات اللي بتعيد التدوير. متضيعش وقتك في تصوير قطعة مش هتتباع.
في الصورة: كومة للبيع، كومة للتبديل أو التبرع، وكومة للتدوير. الفرز الأول بيوفر عليك ساعات تصوير. الصورة: Sarah Brown، Unsplash
القطعة المغسولة والمكوية بتتصور أحسن وبتتباع أسرع، والمحلات اللي بتاخد كونساينمنت بترفض أي حاجة مش مغسولة ومكوية من الأصل. شيل الوبر بالرولة، واقفل الزراير والسوست.
في الصورة: القطعة على شماعة، حيطة سادة، نور نهار من الشباك. ده شكل صورة الإعلان اللي بتتباع. الصورة: Anna Nekrashevich، Pexels
جنب شباك، الإضاءة الصناعية مطفية، حيطة أو باب سادة ورا القطعة. من تلات لأربع صور بيكفوا: القطعة كاملة من قدام ومن ورا، وصورة قريبة للخامة. الصورة في أوضة ضلمة بتخلي القطعة تقعد معروضة أضعاف المدة.
في الصورة: الموبايل جوه الدايرة موازي للقطعة من فوق والنور جاي من الجنب. متستخدمش الفلاش. الصورة: Marcus Aurelius، Pexels
الليبل الداخلي فيه الماركة والمقاس ونوع الخامة، والمشتري بيدوّر بيهم. صورة واحدة واضحة للليبل بتوفر عليك عشرين سؤال في الشات، وبتثبت إن الماركة حقيقية لو الليبل أصلي.
في الصورة: سطر المقاس جوه الدايرة (المقاس الأوروبي والأمريكي على نفس الليبل). اكتبه زي ما هو بالظبط. الصورة: Ankita Bhattacharya، Unsplash
المقاس المكتوب على الليبل بيختلف من ماركة لماركة، فالمشتري الجاد بيسأل عن الأرقام. فرد القطعة على سطح مستوي وقيس: عرض الصدر من تحت الإبط للإبط، الطول من الكتف لآخر القطعة، وللبنطلون محيط الوسط وطول الرجل من الداخل. اكتبها في الوصف بالسنتي.
في الصورة: القطعة مفرودة على سطح مستوي والمتر ماشي عليها، والرقم اللي بتقراه جوه الدايرة. ده الرقم اللي بيحسم “هيجي عليا ولا لأ”. الصورة: Darina Belonogova، Pexels
بقعة، وبرة، خرم صغير، خياطة سايبة، ياقة باهتة: صوّرها قريب واكتبها في الوصف. اللي بيخبي العيب بيتفاجئ بيه المشتري وهو قدامه، وساعتها بترجع القطعة وبتخسر تقييمك.
في الصورة: العيب جوه الدايرة. صورة واحدة زي دي بتخلي الصفقة تكمل من غير مفاجآت. الصورة: Daniel Case، Wikimedia Commons، CC BY-SA 3.0
العنوان: نوع القطعة، الماركة، اللون، المقاس. الوصف: الحالة بكلمة الناس بتفهمها (بحالة الزيرو، استعمال مرة واحدة، استعمال خفيف، مستعمل بحالة كويسة)، الخامة، المقاسات بالأرقام، والعيوب لو فيه. متكتبش “أصلي” أو “أوريجنال” إلا لو معاك ما يثبته: بيع قطعة عليها ماركة مقلدة على إنها أصلية جريمة في القانون المصري (قانون ٨٢ لسنة ٢٠٠٢) وفيها غرامة وممكن حبس.
في الصورة: القطع مرتبة ومعلقة، كل واحدة ليها ليبل. الإعلان الكويس بيخلي القطعة تبان كده في دماغ المشتري. الصورة: Prudence Earl، Unsplash
افتح التطبيق أو الجروب ودوّر على نفس النوع والماركة والحالة وشوف بيتعرض بكام دلوقتي. اسأل نفسك: لو كنت هشتري القطعة دي مستعملة النهارده، كنت هدفع قد إيه؟ حط سعرك قريب من ده. لو القطعة قعدت شهر من غير رسايل، نزّل السعر شوية بدل ما تعيد النشر بنفس الرقم.
في الصورة: التسليم في مكان عام، والفلوس بتتدفع لما القطعة تكون في إيد المشتري. الصورة: Ron Lach، Pexels
أسرع طريقة لأن الطلب موجود فيها فعلاً: على دوبيزل مصر البحث عن “ملابس مستعملة” بيطلع آلاف الإعلانات، أغلبها بحالة “مستعمل”. على سواب تقدر تبيع القطعة أو تبدّلها بحاجة عندك نفسك فيها، والتطبيق بيرتب اللي حواليك حسب المسافة وبيديك أماكن مقابلة عامة. ٥ صور لكل إعلان، وعنوان قصير، ووصف لحد ٢٦٠ حرف، فاكتب المهم الأول: النوع والماركة والمقاس والحالة.
فيه جروبات مصرية كبيرة ونشطة للهدوم المستعملة، منها “ملابس مستعمله للبيع بأرخص الأسعار” و”بيع وشراء ملابس مستعمله” (كل واحد فيهم فوق الخمسين ألف عضو وقت كتابة الدليل) و”Buy and sell Clothes in Cairo” و”Second Hand Sale Cairo”. فيها كمان محلات بتكتب إنها بتشتري كميات هدوم حريمي وبناتي. اللي يفرق: الصور بنور النهار، والسعر مكتوب في البوست، والتسليم في مكان عام.
بتاخد القطعة تعرضها في المحل وتاخد نسبة لما تتباع. بتاخد قطع مختارة بس. مثال موثّق في المعادي: محل The Space (شارع ٢١٠، دجلة) بياخد هدوم حريمي جديدة أو شبه جديدة، فينتدج، إكسسوارات وشنط، وبيرفض الأحذية والمايوهات والملابس الداخلية والفرو الطبيعي. بتروح بحد أقصى ١٠ قطع مغسولة ومكوية، تملى استمارة، وتسعّر بنفسك أو تسيبهم يسعّروا. النسبة حسب صفحتهم وقت كتابة الدليل: ٥٠٪ ليك، ٤٠٪ للمحل، ١٠٪ إعلانات، وبيدفعوا أول أسبوع في الشهر اللي بعده، والقطعة اللي متتباعش في شهرين وماتتسحبش بتتبرع. اتصل قبل ما تروح لأن الشروط بتتغير. محلات تانية زي The Closet بتاخد شنط وإكسسوارات ماركات أصلية بس، مش هدوم.
“بيع الهدوم بالكيلو” أكتر حاجة الناس بتدوّر عليها، بس اللي لقيناه إن محلات الكيلو في مصر بتبيع بالكيلو من بالات مستوردة، مش بتشتري بالكيلو من الأفراد. فيه جروب على فيسبوك اسمه “شراء ملابس مستعملة بالكيلو” فيه ناس بتسأل عن سعر الكيلو ومحدش بيرد برقم. لو لقيت حد بيشتري بالكيلو فعلاً، توقع إنه هيطلب هدوم نضيفة ومفروزة ومن غير ملابس داخلية، وإن الرقم هيكون قليل جداً لأنه بيشتري كخامة مش كقطع. غالباً التبرع أفيد وأسرع.
لو القطعة مش هتتباع أو مش فاضي تعرضها: بنك الكساء المصري بياخد أي منسوجات، حتى المقطوعة، وبيفرزها ويصلحها أو يعيد تدويرها (الخط الساخن ١٧٠١٤)، وحسب صفحتهم على فيسبوك تقدر توديها لأقرب فرع أرامكس مجاناً. جمعية رسالة بتاخد الهدوم وتغسلها وتبيعها بسعر رمزي في معارضها الخيرية (الخط الساخن ١٩٤٥٠). التبرع مش بيرجّع فلوس، بس بيفضّي الدولاب في نفس اليوم وبيوصل لحد محتاج.
شوف الهدوم المعروضة جنبك
ناس قريبة منك بتعرض دلوقتي، وتقدر تشوف الحاجة قدامك قبل ما تدفع.
اتفرج على المعروضخد بالك
لو حسيت بأي علامة من دول، البيع في مكان عام والفلوس في إيدك وقت التسليم بيقفل الموضوع.
مفيش أي مصدر بيقول كده. بضاعة الوكالة وبضاعة البالة عموماً مستوردة بالبالة عن طريق تجار جملة. لو عايز تبيع قطع من دولابك، طريقك التطبيقات والجروبات ومحلات الكونساينمنت، مش الوكالة.
مفيش رقم موثّق لسعر بيدفعه حد للأفراد. كل الأرقام اللي على النت أسعار بيع محلات الكيلو لبضاعة مستوردة، ودي حاجة تانية خالص. لو لقيت مشتري بالكيلو، اتفق على الرقم قبل ما تلم الهدوم، وقارن بأن التبرع بيخلص في نفس اليوم.
محلات الكونساينمنت بترفضها صراحة، وفيسبوك بيمنع أي إعلان بيتعرض بشكل موحي. عملياً معظم المشترين مش بيشتروها مستعملة، فالأفضل تشيلها من قايمة البيع.
بيعها على إنها “أصلي” أو “أوريجنال” جريمة في القانون المصري وفيها غرامة وممكن حبس. لو مش متأكد إن القطعة أصلية، متكتبش أصلي خالص، واكتب الماركة زي ما هي على الليبل وسيب المشتري يقرر.
أغلب اللي بيتباع بيتباع في أول شهر. لو عدى شهر من غير رسايل، المشكلة غالباً في الصور أو السعر: صوّر تاني في نور النهار، ونزّل السعر شوية، بدل ما تعيد النشر بنفس الإعلان.
Swap for Digital Platforms @ 2026 All Rights Reserved